
يهدف المشروع إلى إدارة عناصر البنية التحتية بتقنية إنترنت الأشياء، والذي يهدف إلى استشراف المستقبل وتفعيل منظومة الابتكار وتحقيق بنية تحتية عالمية المواصفات.
تُعد تكنولوجيا المعلومات والاتصالات العنصر الرئيس في مفهوم المدينة الذكية، وتسمح بدمج النظم الحضرية المختلفة وعملياتها التشغيلية بنشاط المواطنين. ومن أكثر حلول تكنولوجيا المعلومات والاتصالات انتشاراً على نطاق واسع، نظم إدارة الطاقة لمساعدة المدن على الحد من انبعاثات الكربون وذلك من خلال استخدام الطاقة بشكل أفضل، ونظم مراقبة حركة المرور، وشبكات المياه الذكية، ونظم جمع النفايات، والرعاية الصحية، وإضاءة الطرقات، ومنصات البيانات الحضرية، والتطبيقـات المتنقلة، وما إلى ذلك.
مما سينعكس بدوره في المساهمة في ضمان الاستمرارية في المستقبل.
تجمع الجهات المسؤولة في المدن الذكية البيانات من خلال هذه التقنية عبر أجهزة الاستشعار والشبكات الذكية، ثم تحلّلها للحصول على معلومات مفيدة يُمكن من خلالها تحسين الخدمات المُقدمة في القطاعات المختلفة.[٣]
أوسلو في النرويج.[٨] نيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية.[٨] كوبنهاجن في الدنمارك.[٨] بوسطن في الولايات المتحدة الأمريكية.[٨] أمستردام في هولندا.
تشكِّل تكنولوجيات الطاقة جزءاً أساسياً من نظام المدن الذكية المستدامة. وهي تهدف إلى تحسين فاعلية الطاقة، وتوليد طاقة منخفضة الكربون، وتحديث البنية التحتية، وخلق بيئة معيشية عالية الجودة للمواطنين، وذلك في سياقات مكانية مختلفة على مستوى المباني، والمقاطعات، والمدن. ونتيجة لذلك، يمكن تقسيمها على الوجه التالي:
تُتيح المُراقبة عن بُعد للمُسؤولين مُراقبة الأصول، مثل المركبات والآلات الثقيلة، إما على نحو مُستمر أو على فترات زمنية مُنتظمة.
تحسين جودة الحياة تُعد هذه المدن أماكن رائعة للعيش والعمل، نظراً لاستخدام المدن الذكية مجموعة متنوعة من التقنيات لتقديم حلول متصلة للسكان. توفّر هذه المناطق الحضرية تنقلات أقصر، وأنظمة مواصلات يُمكن الوصول إليها بسهولة، وشوارع أكثر أماناً، ومساحات خضراء، وهواء أنظف، وخدمات مُحسنة للسكان، وفرص اقتصادية كثيرة.
وأحد الأسباب الأساسية الممكنة لهذا الإحجام، هو أن إدارات المدن تميل إلى التعاون نور الإمارات مع الشركات على أنها مزود للخدمات والأجهزة فقط، أكثر منها شريكاً استراتيجياً.
أصبحت المصاعد التقليدية متقادمة في عصر المدن الذكية. وهناك حوالي مليارين من الناس يستعملون المصاعد كل يوم حسب قول المدير التجاري في شركة “أوتس” بيرتراند روتانيون، وهذا يوازي ربع سكان الكرة الأرضية.
تشكل هذه النقاط المحاور الأساسية التي سنسعى في هذا المقال لتوضيحها.
اعتماد البنية التحتية فيها على التكنولوجيا والتقنيات الحديثة.
التنقيب عن المعادن الحيوية في أعماق البحار يثير جدلًا بيئيًا
تستعين حكومات المدن بالذكاء الاصطناعي بالتنسيق مع غيره من الحلول؛ مثل الإمارات إنترنت الأشياء، والحافة، وتقنية سلسلة السجلات. يمكّن الذكاء الاصطناعي هذه المدن الذكية من تحسين التفاعل مع المُجتمع، وتوزيع المعلومات بسرعة على الجمهور، والحفاظ على الطاقة والمياه، وتشغيل كل شيء بدءاً من المباني الذكية إلى مصابيح الشوارع الذكية وحركة المرور الذكية.